الارتيكاريا هى اكثر انواع الحساسيه انتشارا وقد ترتبط بانواع من الطعام او بحساسيه لمواد معينه او بحاله نفسيه تصيب الانسان مريض الارتيكاريا لا يكف عن حك نفسه معتقدا ان هذا علاج ناجح لالامه فى حين ان حقنه ادرينالين واحده او اى مضاد هيستامين هيقوم بالواجب وزياده
الارتيكاريا ايضا هى عرض دائم الوجود عند اغلب الرجال تصيبهم حاله غير عاديه من الذعر الفزع من مجرد ذكر كلمه حقوق المرأه هى نفسها حاله مريض الحساسيه عند تعرضه لاى من مسبباتها
تجدهم يهبون للدفاع تلقائيا مستعينين بنموذج معبأ من الاقوال وربما بعض الامثال الشعبيه القديمه والسؤال هو لماذا ؟........ما هو يا ترى قد الضرر الذى يقع عليك من مطالبتى بحقوقى ...لماذا حاله الفزع غير المبرره ...هل هى نوع شائع من الفوبيا فوبيا المرأه مثلها كالخوف المرضى من المرتفعات او الظلام او الاماكن المغلقه
هناك مفهوم غربى هو feminism phobia وهو يعنى الخوف المرضى من استقلاليه المرأه
يرتبط هذا المفهموم بمفهوم اخر مفهموم غلط فى مجتمعاتنا هو feminism ولو حدث وسألت اى من معادييها عن معنها سيتوقف عن الكلام لحظه ثم يعيد انشاد الاسطوانه المشروخه الفيمنيزم ثقافه دخيله علينا .....الخ تدعو للتحرروالانحلال التام كما فعلت المرأه الاوربيه والامريكيه !!!!
ولو اخذ من وقته الثمين 3 دقائق فقط لا غير قبل ان يهب للدفاع التلقائى وتصفح القاموس سيجد ان الفيمينزم لا يعنى سوى ان المرأه مساويه سياسيا واجنماعيا واقتصاديا بالرجل فيها حاجه دى ولكن تجد البعض يجد ايضا فى ذلك ثقافه دخيله ودعوه للانحلال هنا لا يصبح هناك ما يمكن قوله فالعنصريه عاده لا ينفع معها الاقناع .
لى صديقه فيس بوكيه لست على معرفه شخصيه بها ولكنها صحفيه متميزه اتابع بشغف مقالاتها فى المصرى اليوم هى هبه العفيفى والتى صدر لها كتاب مؤخرا بعنوان صرخات انثويه جريئه يميزه الاسلوب الحر والصراحه المطلقه هو اقرب الى تساؤلات فلسفيه بلغه عاميه تشد وعلامات استفهام كثيره تطرحها الكاتبه ليس بصوره واضحه ولكن تحملها كلماتها ويبدوا ان معدى برنامج شبابى شهير لم يعطوا نسخه لمذيعى البرنامج واكتفوا بالقول ان فى واحده من بتوع المرأه جيالكم النهارده لتجد هجوما غير مبررا ومقاطعه مستمره لم تتوقعها بالطبع هبه العقيقى ولم تستعد لها وكيف ستكون وهى ذاهبه الى لقاء تتحدث فيه عن كتابها الجديد لا لتدافع عنه
>>اذا دار حوار بجانبك فى العمل فى الجامعه فى القهوه الى تحت بيتكم وجاءت فيه بالصدفه سيره حقوق المرأه او المرأه بصوره عامه ستجد على الاقل عده رجال يتحمسون للدفاع التلقائى حتى بدون معرفه محتوى الحوار الدائر
وستجد العديد ممن ستر الله بلاويهم يأخذون جانب الدفاع التلقائى اسضا ويحدثونك بالقران والسنه والتى اجزم انها الايات الوحيده التى يحفظونها عن ظهر قلب وهى على حالها ليس بها من شئ يقلل مكانه المرأه او ينتقص من حقوقها ولكنهم كما ينتقصون من حقوق زوجاتهم واخواتهم وبناتهم ينتقصون من هذه الايات ايضا بما يوافق اهوائهم لانعاش احساس وهمى بالتفوق فتجد احدهم وهو فاشل تماما فى كل ما يفعله ولا يستطيع حتى ادراك ابسط الامور وعندما يفكر فى قراءه كتاب فيختار كلمات اغانى تامر حسنى 2009 لكنه وضع كل علامات التعجب والاستنكار التى تريدها يظن انه افضل من حامله للدكتوراه ولما لا وهو ولد ذكرا وكأن له يد فى ذلك وتجده يضع قواعد تعسفيه لشقيقته الدكتوره والتى تكبره بعده اعوام ويتدخل بكل كبيره وصغيره فى حياتها ليشعر حينها بامتلاء وهمى وفخر وهمى ايضا وتيه زائف بنفسه !!
لست ضد الرجل ولم اكن كذلك يوما فقط انا اقول كفوا عن خوفكم المرضى من المرأه كفوا عن ربط ثقتكم بانفسكم بها لكى لا تولدوا لدينا فوبيا مماثله ضد الرجل.
سؤال مهم
من هى فتكات؟
عندما كنت فى بدايات اعدادى لدعوات كلنا ليلى لهذا العام فى اول مشاركه لى معهم بدأت بدعوه اصدقائى من المدونين ومن المدونات لتفاجئنى واحده منهن بجمله شغلتنى عده ايام
"بس انا مش ليلى انا فتكات"
مما دفعنى جديا للتفكير فى من تكون فتكات؟
انا اعرف عزيزتى ليلى جيدا هى ترمز لالاف الفتيات ممن يحاولن بناء شخصيه مستقله فى ظل مجتمع يعتمد العديد من الاساليب المتنوعه لاعاقه ذلك ليلى تسعى لايقاظ المجتمع لجعله يتقبل من هى ويتقبل طموحها المشروع اما فتكات فهى ايضا فتاه مستقله بذاتها ولكنها لا تسعى لتقبل المجتمع فان تقبلها فليكن وان لم يفعل فلا يهم كثيرا هى هكذا ولا يهمها موافقتكم من عدمها...ورغم انى ليلى فى الصميم الا انى احمل من فتكات الكثير ايضا.